تواجه الدراما السورية تحديات كبيرة، لكنها تستمر في الصمود وتحقيق تطور ملحوظ في النصوص والمواضيع، مع الحفاظ على تنوعها بين الدراما الاجتماعية والكوميدية والشامية.

تواجه الدراما السورية تحديات كبيرة، لكنها تستمر في الصمود وتحقيق تطور ملحوظ في النصوص والمواضيع، مع الحفاظ على تنوعها بين الدراما الاجتماعية والكوميدية والشامية.

يقدم المسلسل السوري “الخروج إلى البئر” لسامر رضوان دراما سياسية ناضجة تفكك كواليس سجن صيدنايا وعلاقة النظام بالجماعات الجهادية، بآداء عبقري لجمال سليمان، بعيداً عن التنميط والعواطف المجانية.

تدور أحداث مسلسل “مولانا” حول قاتل هارب ينتحل شخصية رجل محبوب بأداء لافت لتيم حسن وفارس الحلو، لكنه يواجه اتهامات باقتباس فيلم “السحلية” الإيراني، مما يضعه في اختبار حقيقي لإثبات أصالته الفنية.

بعد الإطاحة بنظام الأسد، تحررت الدراما السورية من قيود الرقابة، وانفتحت بجرأة على قضايا كانت محرمة كالمعتقلات. وتحول دور الرقيب من حماية السلطة لحماية المجتمع، وسط تفاؤل بدعم عربي واعد. فما الذي تغير؟

“لاعبو كرة القدم نفس جمال وتراجيديا الفراشات، تطير عاليا بمنتهى البهاء، دون أن تُتاح لها فرصة الإعجاب بجمالها”.

يسرف كثيرون مساحات شاسعة من أوقاتهم في محاولات واهية لإقناع عشّاق كرة القدم بأنها ملهاة للشعوب ومضيعة للوقت، وأنها في أفضل أحوالها تستحيل قوة كاسحة لحرف المسار عن القضايا المهمة.

لم يكن خالد تاجا يشبه أحدا سوى نفسه. لم تأخذه العزّة والمباهاة بموهبته يوما إلى مكان أو مكانة يفقد فيه شيئا من تواضع المبدع العميق، ولا سمح للغرور أن يتسلل إلى قلبه رغم المكانة التي نالها.

منذ أن قدم السيناريست السوري سامر رضوان مسلسله الأول “لعنة الطين”، جرب مبارزة الرقابة الحديدية التي كانت تفرض على الأعمال السورية قبل سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

جالت الجزيرة نت على مجموعة من أهم المثقفين السوريين لتسجّل انطباعهم الأوّلي ومن ثم رؤيتهم حول ما ينتظر سوريا.

بعد عودة الفنان السوري جمال سليمان إلى دمشق إثر سقوط نظام الأسد، حاورته “الجزيرة نت” حيث أكد ضرورة العدالة والمصالحة الوطنية لإعادة بناء سوريا وترميم هويتها بعيدًا عن الطائفية والانتقام.
